استجابة كاكست لـ COVID-19

covid-19 Logo

تتابع مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية عن كثب التطورات المحلية والعالمية الناجمة عن فيروس كورونا المستجد (COVID-19)، حيث أن العلماء والباحثين بالمدينة يدركون مدى خطورة الموقف الحالي، مما يجعل المساعدة في الحفاظ على سلامة الجميع من أهم أولوياتها.

اقرأ المزيد

استجابة كاكست لـ COVID-19

تتابع مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية عن كثب التطورات المحلية والعالمية الناجمة عن فيروس كورونا المستجد (COVID-19)، حيث أن العلماء والباحثين بالمدينة يدركون مدى خطورة الموقف الحالي، مما يجعل المساعدة في الحفاظ على سلامة الجميع من أهم أولوياتها.

أصبح من الواضح للجميع أن هناك حاجة ملحة لزيادة كفاءة التوريد والإنتاج لمعدات الوقاية الصحية واللوازم الطبية. في الوقت الذي تكافح فيه كل دولة لتأمين احتياجها الخاص لفرق استجابة الطوارئ، إلا أن هناك شح متزايد في الإمدادات الطبية يوماً بعد يوم في جميع أنحاء العالم.

تركز مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية جهودها للمساعدة في سد هذه الفجوة في العرض والطلب وذلك من خلال تمكين مشروعات تصنيع محلية بالإضافة إلى إعطاء الأولوية لجهود البحث والتطوير والابتكار في مجال إنتاج أدوات تشخيصية طبية متقدمة وأنظمة مراقبة وبائية فعالة، مما سيسهم في الكشف المبكر للفيروس والحد من انتشاره.

دعم البحث العلمي

المجال #1: التمويل

المسار السريع لدعم البحوث العلمية لمرض كورونا المستجد (COVID-19)

أطلقت مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية بالتعاون مع وزارة الصحة والمجلس الصحي السعودي والمركز السعودي للوقاية من الأمراض ومكافحتها؛ برنامج لتمويل البحوث العلمية العاجلة (برنامج منح بحوث COVID-19) الذي يهدف إلى دعم البحث والتطوير والابتكار فيما يتعلق بـ COVID-19 من أجل فهم وباء فيروس كورونا المستجد بشكل أفضل وذلك من خلال تقديم منح بحثية لدراسة: المسببات المرضية والوبائية، وطريقة تطور المرض وآليات انتشاره، ونمذجة البيانات، وتطوير تقنيات التشخيص السريع للوباء. تهدف جهود البرنامج إلى بناء فهم أفضل لسلوك الفيروس بيولوجياً مما يسهم في تسريع تطوير أدوات تشخيص أكثر دقة وفعالية. وتشمل أهلية التقديم الباحثين من المؤسسات التعليمية العامة والخاصة، ومؤسسات البحث والتطوير، والمنظمات غير الربحية والجامعات والقطاع الصناعي الخاص.

زيارة الموقع

المجال #2: الدعم

ضوابط الأبحاث في أوقات والأوبئة والحالات الطارئة

إجراء البحوث أثناء الجوائح والأوبئة والحالات الطارئة يعتريه قلة اليقين، وضيق الوقت، والحاجة الماسّة لتقديم الرعاية الطبية. تتضاعف الإشكالات المترتبة في مثل هذه الأزمات في الحالات التي يكون فيها التأثير على نطاق عالمي. لذا فإن إجراء الدراسات البحثية الفاعلة التي تعنى بالأوبئة والحالات الطارئة أصبحت ضرورة تستلزم استجابة سريعة من كل الأطراف المعنية. كما أن الإشكالات الأخلاقية في مثل هذه الحالات تتطلب مراجعة دقيقة لكل الأنشطة البحثية من قِبل جميع المعنيين (الباحثين، ومراكز البحوث، واللجان المحلية لأخلاقيات البحوث، ومؤسسات الرعاية الصحية، وجهات دعم البحوث، وصنّاع السياسات) بحيث تُجرى البحوث على أسس أخلاقية تراعي التوازن بين مصالح المجتمع، والحقوق الشخصية لأفراده. بشكل عام، عند إجراء البحوث الحيوية يجب الالتزام بأنظمة وضوابط أخلاقيات البحث على المخلوقات الحية ولائحته التنفيذية التي أصدرتها اللجنة الوطنية للأخلاقيات الحيوية. ويجب التقيد والالتزام بإجراءات السلامة الحيوية المعتمدة أثناء القيام بهذه البحوث.

تعميم عاجل رقم ١٧٥٣٧

الضوابط ٠٨/٤١ نسخة ١.٢.٢

دعم التعلم والعمل عن بعد للجامعات والمستشفيات السعودية

تعمل الشبكة السعودية للبحث والابتكار (معين) على دعم مجتمع البحث والتطوير والابتكار بعدة طرق مختلفة. ويشمل ذلك رفع السعات البينية للإنترنت للجهات المرتبطة بمعين إلى 50٪ بشكل مجاني خلال فترة هذه الأزمة بالتعاون مع شركة الاتصالات المتكاملة، كما تقدم شبكة معين للمستفيدين وصول غير محدود لمنصة Zoom المستضافة على الحوسبة السحابية الخاصة بمعين https://maeen.zoom.us بالإضافة إلى تقديم سعة بينية غير محدودة إلى مزودي خدمات التعليم الإلكتروني في المملكة المستضافة في الحوسبة السحابية الخاصة بشبكة معين.

زيارة الموقع

التطوير التقني

المجال #1: التشخيص الطبي

تطوير وتجميع الوسائل التشخيصية لـ COVID-19 محلياً

تعكف مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية على التطوير والتصنيع المحلي للوسائل التشخيصية اللازمة لتشخيص مرض المتلازمة التنفسية الحادة الشديدة المرتبط بفيروس سارس ٢ و المعروف بـ COVID-19 وكذلك تقييم التعرض المسبق له. وتأتي هذه الخطوة كاستجابة للنقص العالمي المتوقع في الوسائل التشخيصية لـ COVID-19. ويعتبر تطوير وسائل تشخيصية دقيقة وسريعة وعالية الحساسة، أمر جوهري للتعرف على COVID-19 سواءً قبل ظهور الأعراض أو بعدها أو في حالات التعرض المسبق للمرض. وقد سخرت مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية مجموعة من علماءها في مختلف التخصصات للعمل على تجميع مواد ضرورية للفحوصات و تطوير وسائل تشخيصية عديدة تتضمن: أدوات محسنة ومطوُرة لاستخلاص الحمض النووي الريبي، ووسائل تفاعل البوليمراز المتسلسل للنسخ العكسي و فحوصات التضخيم متكافئة الحرارة، وإنتاج إنزيمات البوليمراز المؤتلفة، ووسائل فحص معتمدة على تقنيات الجزيئات النانوية، واختبارات الكشف اللونية للفيروس، وكذلك طرق مقايسة امتصاصية مناعية للإنزيم المرتبط والاختبارات المناعية وغيرها من الاختبارات المبتكرة للكشف السريع عن COVID-19.

المجال #2: المعلوماتية الحيوية وعلم الأوبئة

المعلوماتية الحيوية لمراقبة ومقارنة جينوم فيروس كورونا 2 المرتبط بالمتلازمة التنفسية الحادة الشديدة، وتطوير اللقاحات

الطرق المعلوماتية الحيوية للتنبؤ بموقع ارتباط الجسم المضاد في خلايا-Bو-T تُستخدم حاليا في تطبيقات عديدة مثل تصميم اللقاحات، وتطوير أدوات التشخيص ومراقبة التفاعل المناعي غير المرغوب فيه ضد العلاجات البروتينية. والهدف من هذه الدراسات توظيف أدوات المعلوماتية الحيوية للتنبؤ باللقاح المناسب حسب مواقع الارتباط في الفيروس المسبب لـ COVID-19. كما أنه سوف تُستخدم أدوات حاسوبية مثل أدوات التطعيم العكسي وأدوات التعليم الآلي والمطورة حديثة للتنبؤ باللقاح المناسب لـ COVID-19. وستتضمن الدراسات إجراء مقارنة جينومية بين السلالات الفيروسية المسببة لـ COVID-19 في المملكة مع سلالات الفيروس في العالم. بالإضافة إلى إجراء مقارنة جينومية بين فيروس متلازمة الشرق الأوسط التنفسية والفيروس المسبب لـ COVID-19.

دراسة الجينوم السعودي لتحديد الأسباب الوراثية لتباين اعراض الإصابة بكوفيد 19

تعمل مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية بالشراكة مع المركز الوطني للوقاية من الأمراض ومكافحتها على اجراء دراسة تهدف الى فهم العوامل الجينية التي تؤدي إلى اختلاف شدة الإصابة بكوفيد 19 بين المرضى السعوديين. وستساعد هذه الدراسة في فهم العوامل الوراثية التي قد تلعب دورا في اختلاف درجات الحالة المرضية للمصابين بمرض كورونا المستجد من جوانب متعددة تشمل مكافحة المرض وحماية الأشخاص الأكثر عرضة للمرض، كما تهدف الدراسة الى بناء قواعد بيانات وراثية وطنية بالتعاون مع القطاع الصحي واتاحة هذه البيانات للباحثين المهتمين بهذا المجال وما يتبع ذلك من نتاج علمي يؤدي بدوره الى تعزيز صحة الفرد والمجتمع.

المجال #3: المعدات الطبية

أجهزة التنفس الصناعي منخفضة التكاليف

استجابةً لجائحة COVID-19، ونتيجة للضغط الواقع على الأنظمة الصحية في سائر بلدان العالم واحتمالية نقص سلاسل الإمداد في المعدات الطبي، تعمل مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية على تطوير وتصنيع عدة نماذج تجريبية لأجهزة التنفس الاصطناعي منخفضة التكلفة ذات الفعالية العالية باستعمال مواد ومكونات يسهل الحصول عليها محلياً وباستخدام تقنيات التصنيع والتصنيع الرقمي. وبعد الانتهاء من مرحلة التصنيع سيتم إجراء الاختبارات اللازمة على هذه النماذج تحت إشراف جهة طبية معتمدة، ومن ثم إتاحة جميع وثائق المنتج الهندسية والتصنيعية لجميع المصانع التي تنوي تصنيع الجهاز بشكل تجاري. يأتي ذلك امتداداً لدور المدينة في رفع القدرات الهندسية والتصنيعية للمصانع المحلية عن طريق تقديم خدمات التصميم الهندسي والتصنيع التجريبي والاستشارات الفنية.

نظام تعقيم كامل الجسم

نظام تعقيم كامل الجسم عبارة عن وحدة تعقيم مدمجة متعددة الاستخدامات مصممة لزيادة الراحة في بيئات المعيشة والعمل من خلال ضمان الوصول السهل وغير المحدود إلى تعقيم وتطهير بشري محكم بالكامل في كل مكان استجابة لمخاطر الفيروسات الحالية والمستقبلية. يعتمد نظام التعقيم المتنقل على تقنية Micro-Nano-Bubbles (MNB®️) التي تم تطويرها من قبل مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية وتم تسجيلها كبراءة اختراع، حيث تعمل تقنية (MNB®️) على توظيف H2O2 والأوزون كالغاز وتوزيعها في ماء الرش لرذاذ فقاعات المايكرو نانو وبتوزيعه على الأسطح والأشياء المراد تعقيمها مثل الجلد والملابس أو غيرها من المواد. يتم استخدام تقنية MNB®️ للحقن في تطهير فقاعات بحجم المايكرو نانو لضمان استقرارها فترة أطول داخل الماء.

المجال #4: النمذجة والمحاكاة والتنبؤ بالأوبئة

نموذج محاكاة انتشار مرض كورونا المستجد

يهدف هذا المشروع بإستخدام الذكاء الاصطناعي، إلى تحليل البيانات، والنماذج الإحصائية لبناء أنظمة تحاكي الديناميكيات العشوائية لانتشار الأمراض المعدية، مما سيساعد في اتخاذ القرارات المناسبة للتصدي لها. يقدم هذا المشروع منصة تفاعلية تتيح لصناع القرار اختبار التشريعات الوقائية الممكن اتخاذها حال ظهور المرض لدراسة آثارها وفعاليتها في التقليل من انتشاره. بدايةً، سيكون تركيز المشروع على جائحة فيروس كورونا المستجد في مدينة الرياض بينما سيتم تعميم أنظمة المحاكاة ودعم اتخاذ القرار لتستخدم في دراسة ومحاكاة انتشار أي وباء آخر لجميع مناطق المملكة.

المجال #5: الأنظمة الذاتية للمراقبة

الطائرات بدون طيار لكشف الجائحة والتدخل

يهدف هذا المشروع إلى تطوير نظام تحكم ذاتي يستخدم أحدث تقنيات طائرات بدون طيار والروبوتات المزودة بأجهزة استشعار حرارية لرصد وتتبع الأوبئة مثل وباء فيروس (COVID-19) عن طريق الكشف عن المرضى غير المشخصين في المراحل المبكرة والتتبع الذاتي في الأماكن المفتوحة والمغلقة. لتحقيق هذه القدرات، يتم العمل على تطوير الأنظمة الرئيسية التالية: (1) تطوير محطة للتحكم والقيادة ومنصة مراقبة عن بعد باستخدام أنظمة متاحة تجارياً. (2) تطوير منصة قائمة على الذكاء الاصطناعي لجمع البيانات من الطائرات بدون طيار (درون) مع الاهتمام بمتغيرات مختلفة مثل الوقت، وحجم الحشود، ودرجات حرارة الجسم المختلفة.

المجال #6: التحليلات السلوكية والاجتماعية

تحليل المنصات الاجتماعية لـ COVID-19

تزود مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية وزارة الصحة ومركز الأزمات بـ COVID-19 بتحليلات يومية للتغريدات من مختلف مناطق المملكة لمعرفة وقياس أثر الحملات الإعلامية ذات العلاقة بالسلوك الصحي والاقتصادي (الفزع الشرائي) للعامة وقياس ردود الأفعال تجاه القرارات الصادرة. إضافة إلى ذلك، تم تزويد وزارة الصحة بحساب على منصة سمات وذلك للوصول إلى خصائص المنصة. حيث تم تطوير سمات للتعرف على مختلف اللهجات والمواضيع المتناولة في المملكة. كما يقوم خبراء وعلماء البيانات بدعم مركز الأزمات من خلال تحليل مختلف أنواع البيانات وتقديم قراءات للتحليلات.

التشات بوت الصحي

يتلقى مركز الاتصال 937 بوزارة الصحة أكثر من مليون اتصال خلال شهر. ولمساعدة وزارة الصحة في معالجة هذه الطلبات، تعمل المدينة على تطوير تشات بوت 937 ليساعد في الإجابة على بعض المكالمات بشكل تلقائي مما سيخفف من الضغط على الخدمات الطبية بوزارة الصحة وخاصةً خلال هذه الجائحة. يتكون النظام من ثلاث وحدات رئيسية وهي: (1) وحدة الفهم. (2) وحدة الذاكرة. (3) وحدة الرد، حيث تقوم الوحدة الأولى باستيعاب هدف ومدخلات المستخدم، وتعمل الوحدة الثانية على المحافظة على مسار الحوار، في حين تقوم الوحدة الثالثة بالرد المناسب بناءً على ما تم فهمه.

الابتكار

المجال #1: الدعم

مسرعة مواجهة COVID-19

برنامج مسرعة افتراضية لجذب ودعم رواد الأعمال والشركات الصغيرة والمتوسطة للمساعدة في معالجة أزمة COVID-19. سيتم تنفيذ البرنامج عبر المراحل الثلاث التالية: (1) فرز الأفكار واختيار المشروعات الواعدة والتوجيه. (2) الدعم الفني والتدريب والتوجيه. (3) التسويق الصناعي. سيركز البرنامج بشكل خاص على مجالات أدوات التشخيص الطبي، والمعدات الطبية، وأنظمة ذاتية التحكم للمراقبة، ونمذجة الوباء والمحاكاة والتنبؤ به، والتحليلات السلوكية والاجتماعية. يشترط أن تكون الشركات الناشئة المدعومة قادرة على اتخاذ قرارات سريعة يكون لها تأثير كبير للمساعدة في التخفيف من الأزمة الحالية.

زيارة الموقع

تحميل الملف التعريفي للمسرّعة

دعم التصنيع والشركات الصغيرة والمتوسطة

نتيجة للضغط المحتمل على الأنظمة الصحية في جميع دول العالم وشُح سلاسل الإمداد العالمية في المعدات واللوازم الطبية، تعمل مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية عن طريق برنامج رفع القدرات التصنيعية للمنشآت الصغيرة والمتوسطة، لدعم المصانع لإنتاج وتطوير الاحتياجات الطبية وذلك عن طريق حزمة من الخدمات التالية:

  1. التصميم الهندسي (CAD) والهندسة العكسية.
  2. التصنيع بمساعدة الحاسب الآلي (CAM).
  3. التصنيع باستخدام التصنيع (الطابعات ثلاثية الأبعاد) و التصنيع الرقمي عالي الدقة (CNC).
  4. الاستشارات التقنية والهندسية لتطوير المنتجات أو تطوير إجراءات التصنيع.